ملخص رواية ليطمئن قلبي

ملخص رواية ليطمئن قلبي

ملخص رواية ليطمئن قلبي
يشتمل ملخص رواية ليطمئن قلبي على العديد من القضايا الاجتماعية الدينية، والحقائق الثابتة، لتنمية معرفة الإنسان بما يجرى حوله، وإثارته من خلال استخدام اسلوب السرد البسيط، وقد تبدو إليك هذه الرواية في البداية معقدة للغاية، ولكن سرعان ما تجد السهولة في الحكايات المختلفة، وترى نقطة التحول في حياة كريم، الذي قرر المضي في حياته للأمام دون الالتفات لما فاته.


ملخص رواية ليطمئن قلبي:

ويمكن تلخيص أحداث رواية ليطمئن قلبي على النحو التالي:

1. حكايات كريم:

● يسرد "كريم" قصته عن حبيبته، التي يشعر أنها ماتت في قلبه، ولكنها تحيا على الأرض، وقد توقف عن حبه لها، وأصبحت مشاعره تجاهها لا سيما سوى البغض الشديد.

● واستكمل حديثه عنها، بأن جميع ذكرياتهم معاً، قد ماتت بداخله هي الأخرى، ووصفهما بأنهما كانا مثل الطريقين المعاكسين، الذين لا يلتقيان أبدًا.

2. نقاشاتٌ مستمرة:

● يذكر "كريم" نقاش ماهر وهشام الدائم، وماهر هو الشخص المتدين، بينما هشام صحفي يتبع الفكر اليساري ولا يقتنع بأي شيء آخر.

● وذات مرة تجادلا معاً عن الحب والدين، وامتد هذا النقاش بينهما لأكثر من يوم، ولكن اقتنع هشام هذه المرة بـ رأي ماهر، وانتهى النقاش على أن "الحب من الدين".

● وفي يوم آخر، تناقشا كريم ووعد، عن الحب والصداقة، والاختلاف بينهما، وهل الحب شيء، والصداقة شيء، أم أن هناك ما يربطهما ببعض.

● وانتهى هذا النقاش ولأول مرة، باقتناع وعد برأي كريم، كما استكمل الحديث حول كيفية تحول الصداقة إلى حب حقيقي، وقد وافقها كريم رأيها.

● وفي نقاش آخر بين ماهر وهشام عن ظاهرة الرأسمالية، اشتد النقاش بينهما، واتفقا على استكمال هذا الحديث مرة أخرى، ولكن لم يتم ذلك.

3. تغار!

● وفي يوم آخر أثناء نقاش وعد وكريم، اكتشفت وعد بأن لديه عدد من الأصدقاء بما فيهم؛ الفتيات والشباب، وأنه يوجد بينه وبين إحداهما انسجام، فأسرعت بإنهاء النقاش دون سبب وغادرت.

● وفي اليوم التالي قد اختفت وعد تماماً، وكان يوم العطلة لدى كريم، فاجتمع مع أصدقائه، ولكنه كان يجلس بينهما مشغول البال ويفكر بها ويدرس تصرفاتها.

● أخبره صديقه المقرب بأن هذا الفتاة تغار، اندهش كريم بما سمعه، وقال له أنهما صديقين، فأخبره صديقه مرة أخرى مؤكداً حديثة بأنهما العاشقين، الذين لم يكتشفوا ذلك بعد، ولكن كان يتمنى كريم في داخله أن يتأكد من ذلك

● وفي اليوم التالي، ذهب إليها محاولاً إصلاح ما أفسده بدون علم، وقد ابتسمت له، واطمئن قلبه.

4. محاولة يائسة:

● يظهر كل خميس "رجل طيب أعمى"، وهذا الرجل عندما كان طفلًا، كان يحب الزرع كثيرًا، حتى فقد بصره.

● وبعد ذلك، توقفت حياته، وقد حاولت أمه مراراً وتكراراً أن تعيده لحياته مرة أخرى، ولكن كان العناد حليفه، فقد ورثه عن والده، ووالدته.

● وقد تبدل حاله، عندما رأي "شمعة" التي أضاءت حياته بالفعل، وأصبح شخصاً يحب الحياة مرة أخرى، وفعل كل ما ترغب به أمه.

● ثم طلب الزواج من شمعة، وتزوجا، ولكن لم يبقى لهم أطفالاً أبداً، ولكن كانت زوجته لديها طفلة تُدعى "مريم"، قد أحبها بشدة، وأصبح يزورها بشكل مستمر كل أسبوع؛ ليعتني بها بعد رحيل أمها.

5. تغير الحال:

● قررت المرأة الأربعينية "ريحانة"، أن تنفصل عن زوجها بعد 25 سنة من عدم إنجابها، لتذهب إلى بيت أبيها، وتحسن استقبالها جارتها، التي أصرت أن تعلم ما هو سبب العودة إلى هذا البيت.

● ومن ثم تأخذها إلى دار الرعاية بالأيتام؛ حتى تصبح أم لكل طفل بالدار، وأدركت هذه المرأة حكمة الله من هذا الابتلاء، كما شعرت بالرضا تجاه جميع نعم الله التي منحها إياها.

● ولكن صرفت نظر عن فكرة الزواج، فـ هي لا تتحمل بمثل هذا الشعور بعدم القدرة مرة أخرى.

6. الاقتناع:

● يخبر كريم وعد كيف اكتشفوا إلحاد هشام، وكيف تم الحوار بينه وبين ماهر بهدوء تام رغم ما تلقاه ماهر من أخبار.

● قد ساعد ماهر في إثارة شكوك هشام تجاه ما يتبعه، وذلك لأن هشام لم تكن مبرراته قوية، وقد وعد ماهر بالتفكير مرة أخرى في ذلك الأمر

● وكان يأتي هشام إلى ماهر كل يوم بسؤال مختلف، ويجيبه ماهر إجابة مقنعة، ثم يفكر بها جيدًا، ويعود للأسئلة مرة أخرى.

7. الزواج:

● قد صبر كريم وانتظر حتى يتأكد من حبه لوعد.

● ومن ثم اعترفت له وأخبرته، ولكن حدث ما لم يتوقع!

● قد حاولت إقناعه بأن الوقت غير مناسب لذلك، اختفت بدون سبب واضح أو عذر قوي، ولم تأتي بعد، أو تتصل به، وأصبح لا يعلم عنها أي شيء، بل لم يستمر في انتظارها من الأساس.

8. سيد الحكايات:

● أخبر وعد أنه أثناء غيابها، قد التقى بكاتب غير معروف الهوية، ولكنه لديه العديد من القصص المستحيلة.

● وقد أخبره عن قصة حبهما، وعن وقوف والديها أمام حب ابنتهما، وترويج أمها لشائعات لا تنتمي للواقع بأي شكل من الأشكال.

● كما أخبره عن الذنب، الذي لا يقدر فاعله على تحمله، فـ كيف يقوم طفل بقتل والدته!

9. فرحة وشكوك:

● أوشك كريم على الاقتراب من تنفيذ حلمه الأكبر وهو تخرجه من الجامعة.

● وقد مرت الايام سريعًا على غياب وعد التي انتظرها، حتى كف عن انتظاره لأنه شعر بالإحباط، ولكنه رآها أثناء حفلة تخرجه.

● وأخيراً، قد جلسا سوياً مرة أخرى، ولكنهما اكتشفا أن أثر الأيام بقي فيهم، فقد غيرتهم بشدة، وبينما على الجانب الآخر كان هشام يعود لماهر بين كل حين وحين بأسئلة مختلفة، ويجيبه ماهر بمنتهى الدقة.

10. خدعة:

● لم يحب كريم غموض وعد، التي تعامله بها، واختفائها بين كل حين وآخر بدون سبب، وحاول أن يكشف السبب، لكن نتمنى لو لم يعقل ذلك.

● وقد أكد له صديقه شكوكه، ولم يكن يعلم، كيف توهم كل هذه الفترة بهذا الحب!

● واختفى كريم في هذه المرة، وقرر الانشغال في أموره وحياته، حتى رآها أمامه، وجرت مواجهة بينهما، كانت قاسية بشدة على وعد، ولكن ارتاح كريم بها، وكان قلبه يتمنى أن يعود إليها مثلما عاد هشام إلى إسلامه.


من هو مؤلف هذه الرواية؟

هو الكاتب الفلسطيني "أدهم الشرقاوي"، الذي وُلد في عام 1980م، وكان يعيش في مدينة لبنانية تُدعى "صور"، وقد حصل على الماجستير في اللغة العربية من جامعة لبنان، وقد أصدر حوالي 32 كتابًا، بدايةً من كتاب "حديث الصباح" في عام 2012م.


خصائص رواية ليطمئن قلبي:

وهناك عدة خصائص تتميز بها رواية ليطمئن قلبي، ومنها:

1. إمكانية وضع الحوار في موقعه المناسب في الرواية؛ ليساهم في الكشف عن وجهات النظر المختلفة.

2. استخدام أساليب السرد المتنوعة في الرواية، والاعتماد بشدة على أسلوب الاسترجاع في الأحداث.

3. الاندماج بين الماضي والحاضر بمهارة كبيرة.

4. تعدد وتنوع شخصيات الرواية، واشتمالها على العديد من القيم والمبادئ الإنسانية.
تعليقات
ليست هناك تعليقات




    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -