ملخص رواية يوتوبيا والدروس المستفادة منها

ملخص رواية يوتوبيا والدروس المستفادة منها

ملخص رواية يوتوبيا والدروس المستفادة منها
تُعد رواية يوتوبيا من أهم الروايات التي ألفها الكاتب الطبيب "أحمد خالد توفيق فراح"، وتتمحور أحداث الرواية حول الصراع الكبير بين طبقة الأغنياء، والفقراء في إطار من الاستبداد، وكان الكاتب يقصد بالرواية أن يجسد رؤيته عن شكل مصر بحلول عام 2023م، حيث تنعزل طبقة الأغنياء في مدينة خاصة بهم تُدعى "يوتوبيا"، ويمارسون جميع ما حرم الله من مخدرات، اغتصاب، وغيرها، بينما على الجانب الآخر الفقراء، يعيشون خارج البلاد ويعانون من أجل كسب لقمة العيش، تابع هذا المقال لمعرفة المزيد.


ملخص رواية يوتوبيا:

هدد أحد الأغنياء استقرار بلده أثناء شعوره بالملل، ومحاولته في صيد البشر، لذلك تحذر هذه الرواية مما هو قادم، ويمكن تلخيص الرواية على النحو التالي:

1. مدينة يوتوبيا:

● تُعد مدينة يوتوبيا مدينة خيالية، اخترعها الكاتب، وحسب وصفه لها، فـ هي تقع على ساحل مصر الشمالي.

● تشتمل المدينة الخيالية على من هم أصحاب الثروة والنفوذ، فـ هي تضم كبار وأثرياء البلد.

● توفر المدينة لسكانها كافة أشكال الرفاهية والنعيم، ومن خلال هذه الرفاهيات، نتج عن ذلك انحلال بعض الأشخاص، وانقسام المجتمع المصري إلى طبقتين.

● بانقسام المجتمع، انعدم وجود الطبقة المتوسطة، وأصبح الانقسام بين الأثرياء والفقراء، الذين همشهم الدولة، وغادروا ديارهم خارج منطقة يوتوبيا.

● اختلفت طباع وسلوكيات سكان يوتوبيا عن بقية السكان الأخرى، فـ هم يمارسون العنف، القتل، تناول المخدرات بالإضافة إلى بيعها، والاغتصاب، وهذا دليل على كثرة المال على الأخلاق.

2. الحياة في يوتوبيا:

● تحيط الأسوار العالية بالمدينة، التي تختلف بها الحياة عن بقية المدن الأخرى، ويمنع الحرس دخول من هم من خارج المدينة.

● صُممت المدينة بما فيها المساجد، المعابد، الكنائس ببراعة شديدة ودقة متناهية، ولم يدخلها إلا من هم كبار السن، كما يوجد منطقة مخصصة لقصور الأثرياء في يوتوبيا، ومنهم زعيم الدواء "مراد بك"

● تحتوي المنطقة على مطار مجهز للهروب، وذلك في حالة التعرض إلى هجوم الفقراء، الذين يطلق عليهم البعض اسم "الأغيار".

● ولكن لا يجوز أن تبقى الحياة دائمًا على وتيرة واحدة، سواء إذا كانت مرفهة أو صعبة، وكانت الحياة في يوتوبيا تحت تصنيف الحياة المرفهة، وهذا نتج عنه الشعور بالملل، الذي تسبب بعد ذلك في إدمان المخدرات، السحر وتحضير الأرواح، ورحلات الصيد.

● اختلفت رحلات الصيد في يوتوبيا عن المعتادة، حيث كانوا هنا يصطادون الفقراء "الأغيار"، وليس السمك.

3. رحلة علاء الدين:

● وذات يوم، عندما شعر "علاء الدين" ابن مراد بك، أحد شباب سكان مدينة يوتوبيا، بالملل الشديد، قرر أن يذهب للاستمتاع في رحلة صيد، وأن يحصل على أحد الشباب الفقراء "الأغيار".

● انطلق علاء الدين في رحلته مع صديقته كريمينال، في تمام الساعة 11 مساءً، إلى مكان خروج سيارات العمال، التي ينتقل من خلالها الفقراء من يوتوبيا إلى خارجها.

● استطاع علاء الدين أن يستدرج ويصطاد أحد الاغيار، ثم لكمه على رأسه، وسلب منه ثيابه، وفعلت صديقته مثلما فعل.

● وسرعان ما ركب علاء وصديقته السيارة مع بقية عمال المدينة، ثم وقفت السيارة في مكان ما مليء بالأشخاص، مع مزيج من روائح العطور والطعام بغرابة شديدة، وجميعها تعبر عن الثمن القليل.

● قرر علاء أن يستدرج فتاة ليل، ممن يقفن ويبيعن أجسادهن وكأنها سلعة، وفعل ذلك بالفعل، ووجد عدة رجال من الأغيار يحاصرونه، حيث رآه عم تلك الفتاة، الذي كان يراقبها.

● رأى عم الفتاة علاء وهو يحاول استدراج ابنة أخيه، ولكن قبل أن يقضي عليهما العم، ظهر شاب من مثقفين الأغيار يُدعى "جابر"، وأقنع أهل الفتاة بأنهما من الأغيار ومنحه عقارًا مخدرًا، ثم استضافهم في بيته المكون من القش.

4. اندلاع ثورة الأغيار:

● لم يحفظ علاء الدين الأمانة، واستغل غياب جابر، وقام بالاعتداء على شقيقته، وهددها بقتل جابر إذا أخبرته بما حدث.

● وحينما ذهب جابر ليقوم بتوصيل ضيوفه "علاء وصديقته" إلى مدينة يوتوبيا، ضربه علاء الدين ضربة قوية على رأسه أدت إلى قتله، وأخذ يده تذكاراً ليعود بها إلى أهله اليوتيوبيين.

● فرح أهل يوتوبيا بعودة ابن مراد بك، ولكن لم يهدأ الأغيار، فقد اندلعت ثورتهما بسبب ما حدث، وتوجهوا إلى يوتوبيا، للقضاء عليها.


من هو مؤلف رواية يوتوبيا؟

هو الكاتب الطبيب والأديب المصري "أحمد خالد توفيق فراج"، الذي يُعد من أوائل الكتاب العرب في مجال الرعب، كما يعتبر هو الأشهر في مجال الأدب الشبابي، والخيال العلمي، ويُعرف بـ "العراب" وهو من أبناء مدينة طنطا في محافظة الغربية، وقد وُلد 10 يونيو عام 1962م، واستطاع اجتياز كلية الطب عام 1985 م.


ما هي شخصيات رواية يوتوبيا؟

يمكن تصنيف هذه الشخصيات إلى رئيسية وثانوية كالتالي:

1. الشخصيات الرئيسية:

تشتمل الرواية على عدد من الشخصيات المهمة والرئيسية، منها:

1. علاء الدين: أحد أبطال الرواية، من سكان مدينة يوتوبيا، الذي يترك نفسه ضحية للمعيشة المرفهة ويفعل الفواحش، حيث كان يذهب في أوقات فراغه لاصطياد الأغيار، وقد تَعدى على إحدى فتيات الأغيار وقتل أخوها، مما تسبب في اندلاع ثورة هؤلاء للقضاء على مدينته.

2. جابر: أحد مثقفين الأغيار، ذلك الشاب الأمين، الذي دافع عن علاء الدين وصديقته، ونجاهم من القتل المؤكد، استضافهم في بيته، ولكن كان لخيانة علاء الدين رأي آخر، فـ مات هذا الشاب على يد علاء الدين في النهاية.

الشخصيات الثانوية:

اشتملت الرواية على عدة شخصيات ثانوية، تتمثل في: جرمينال، مايك، راسم، لارين، مراد بيك، سالم بيك، صفية، السرجاني، عبد الظاهر، متولي، شادي، ماهي.


ما معنى يوتوبيا؟

هي منطقة من تأليف الكاتب، يقصد بها المدينة الفاضلة، او الحياة في مجتمع مليء بأساليب الراحة والسعادة لجميع أفراد البشر، ولكنه لا وجود له، ويعبر الكاتب عن يوتوبيا في روايته بأنها أحد المجتمعات الكبرى، التي تضم الأثرياء فقط، وتُحرم على غيرهم من البشر، وتعبر عن انغماسهم في جميع المحرمات بشكل لا يطاق ولا يُوصف.


ما الهدف من رواية يوتوبيا؟

يهدف الكاتب إلى شرح المجتمعات الحالية، التي سقطت منها طبقة، وأصبح التعامل بين طبقتين فقط، هما الفقراء والأغنياء، الذين سيطروا على كافة الأشياء، وتركوا الفقراء خارج البلاد، ولم ينتهي الأمر في ذلك، فيكسر الأغنياء روتينهم بالاعتداء على الأغيار الفقراء.


هل رواية يوتوبيا حقيقية؟

تُعد هذه الرواية في أصلها خيالية فلسفية تسرد أحداث يتهيأ الكاتب بحدوثها فيما بعد، كما تنقل التقاليد المعروفة، والقيم الدينية، في مكان لا وجود له على أرض الواقع، ويمكن أن نصف هذه الرواية بأنها حقيقية في بعض الأمور وخيالية في أمور أخرى.


ما الذي سيجعل يوتوبيا مدينة مثالية في نظر أفلاطون؟

وذلك لتمتعها بعدة خصائص، من أبرزها؛ الحياة الصالحة، حيث يرى أفلاطون أن تلك الحياة الصالحة، هي التي لا تشتمل على العصيان وسلب الحقوق من الغير، واتباع العبادات الأخرى.


الدروس المستفادة من رواية يوتوبيا:

1. المجتمع هو نسيج واحد يجب أن يعيش فيه الغني والفقير وأن يحصلوا على نفس الخدمات.

2. يجب مراعاة الفروق الطبقية في المجتمع وعدم استئثار فئة معينة بالثروة دون غيرها.

3. لا يؤدي التمييز الطبقي إلا إلى شحن نفوس أفراده وأعمال عنف لا نهاية لها.

4. وجود الطبقة الوسطى ضروري للغاية للحفاظ على توازن المجتمع.

5. يؤدي التدهور السياسي والاقتصادي إلى انهيار المجتمع.

6. حدوث ثورة جياع تعني خراب المجتمع ولا تترك شيء للأغنياء للاستمتاع به، حيث يهلك كل شيء.

7. الدين الإسلامي هو دين تكافل ورحمة وسعة حيث يأمر بالعدل والزكاة والصدقات للحفاظ على المجتمع كنسيج واحد.
تعليقات
ليست هناك تعليقات




    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -