قصة آدم وحواء كاملة مكتوبة

قصة آدم وحواء كاملة مكتوبة

قصة آدم وحواء كاملة مكتوبة
يميز آدم –عليه السلام– بأنه هو أبو البشر، الذي قد خلقه الله تعالى في اليوم المبارك "الجمعة"، وخُلقت حواء من ضلعه، وتدور قصة آدم وحواء كاملة مكتوبة حول نهي الله لهم عن الأكل من شجرة ما في الجنة، ولكن يوسوس لهم الشيطان ليأكلوا منها، لذلك أخرجهم الله من الجنة، ويمكنك معرفة المزيد من خلال متابعة هذا المقال.


قصة آدم وحواء كاملة مكتوبة:

وتوضح تفاصيل قصة آدم وحواء كاملة مكتوبة، من خلال ما يلي:

1. بداية قصّة آدم وحوّاء:

● أخبر الله –عز وجل– الملائكة، بأنه سوف يخلق بشر تكون خليفة له في الأرض، ولكن كان لدى الملائكة وجهة نظر أخرى، وترى بأن بعض هذه المخلوقات ستكون سبب في فساد الأرض.

● أجابهم الله بأنه يعلم الغيب، ويعلم ما لا يعلمون، ثم خلق آدم، وكان هو أول البشر، وذُكر ذلك في كتاب الله العزيز وخاصةً في سورة البقرة.

2. خلق آدم عليه السلام:

● أحضرت الملائكة لله –عز وجل– جزء من تراب الأرض، وجاء الملك عزرائيل بتراب وصلصال من الأرض، وأصبح طينًا بعد إضافة الماء، ومن ثم تحول الطين إلى طين أسود –شكل بشر–.

● كان الملائكة يمرون من التشكيل الأجوف، إلى أن نفخ فيه الله الروح، حتى أصبح آدم –عليه السلام–

3. سجود الملائكة لسيدنا آدم:

● أعطى الله أمر للملائكة بالسجود لـ –آدم– عليه السلام، ونفذت الملائكة أوامر الله وفعلوا ذلك، إلا ابليس رفض، ولم يسجد وقال إنه "أفضل من آدم"، البشر الذي خُلق من طين.

● وطُرد ابليس من رحمة الله، نتيجة عصيانه وتكبره.

● حذر الله آدم من إبليس وأقواله، واسكنه في الجنة، وخلق حواء من ضلعه لتكون زوجته وعونه.

4. قصة آدم وحواء قبل الخروج من الجنة:

● أحل الله لـ آدم وحواء كل النعيم والرغد في جنته، وأحل لهم جميع الأشجار والفواكه، ولكن أمرهم بالبعد عن شجرة واحدة.

● بينما كان يتمتع آدم وحواء بنعيم الجنة، كان عدوهم ابليس يريد لهم الشر، وأن يحرمهم الله مما رزقهم به.

● قام ابليس بتحريض آدم وحواء على أن يأكلوا من الشجرة التي حرمها، وكان يوهمهم بأنها شجرة النعيم هي الأخرى، التي ستجلب لهم المزيد من الخيرات، ولذلك حرمها الله عليهم.

● استجاب آدم وحواء لإبليس، وعصوا أوامر الله، ومن ثم ظهرت عوراتهما عقب أكلهم منها.

● حاول آدم وحواء أن يتوسل إلى الله، وأن يعفو عنهما ويقبل توبتهم.

● قد قبل الله توبته، ولكن أمرهما بالخروج من الجنة والهبوط إلى الأرض، ولذلك خرجا آدم وحواء من جنة الخلد.

5. هبوط آدم وحواء إلى الأرض:

● قد خلق الله آدم بهدف تعمير الأرض من البداية، فالأرض هي مسكن آدم الأصلي، وكل ذلك كان يعلمه الله، ومقدر لهم.

● وقد تابا آدم وحواء توبة نصوحة، وبأنهم اخطأوا عند طاعتهم لإبليس.

● وعند هبوط آدم وحواء إلى الأرض، قد تفرقا، ثم بحثوا عن بعضهم البعض ليستقروا معًا، إلى أن وجدوا بعض، وأنجبا أبناء متعددين، ومن أبنائها الأوائل: قابيل وهابيل.

6. وفاة سيدنا آدم:

● وعندما جاءت لحظة وفاة آدم، طلب أن يُطعم من ثمار الجنة، وسرعان ما استقبلته الملائكة –التي قامت بتكوينه–.

● ومن موت سيدنا آدم خُلقت حواء، ولكن طلب منها آدم أن تترك الملائكة تقبض روحه، وقاموا باستعدادات الدفن من: (التغسيل، والتحنيط، حفر القبر، والصلاة)، وقال البعض أنه دُفن عند ذات الجبل الذي هبط منه من الجنة إلى الأرض، وقال البعض الآخر بأنه عند جبل قبيس في مكة، والآخر في بيت المقدس، فلا توجد معلومة مؤكدة في ذلك.

● وقد تُوفي سيدنا آدم يوم الجمعة، وحزنت عليه كل مخلوقات الله حوالي 7 أيام، وقد توفيت حواء بعد زوجها بـ عام.

● ذُكر في بعض الكتب بأن سيدنا نوح –عليه السلام– قد نقل جثة آدم وحواء إلى بيت المقدس بعد الطوفان، فلا أحد يعلم الحقيقة في ذلك وأنها مجرد اجتهادات.


قصة قابيل وهابيل حقيقية:

● كان قابيل وهابيل هم الأبناء الأوائل لآدم وحواء، ويعتبروا من أشهر أبنائهم، فكانت حواء تنجب ولد وبنت في كل مرة، فقد كانت تنجب زوج معًا.

● ويُحرم ان يتزوج أحد من شقيقه/ شقيقته، بل أحد أبناء زوج من أحد أبناء زوج آخر.

● وكانت شقيقة قابيل أكثر جمالًا من شقيقة أخيه هابيل، فأبى قابيل أن يتزوج شقيقه هابيل التي تُحلل له، وأراد أن يتزوج من شقيقته هو.

● وقد أخبر الله آدم –عليه السلام– أن أبنائه قابيل وهابيل لابد أن يقدموا شيئًا لله يدل على صدق ايمانهم، ومن يقبله الله، يستطيع الزواج من أخت قابيل.

● قد هابيل كل ما يطيب النفس، بينما قد قابيل كل الأشياء الرديئة، ولذلك قيل الله هابيل، فحسده قابيل وقرر أن يقتله.

● قتل قابيل أخيه بصخرة كبيرة أو ما شابه، –فهذا أمر غير مؤكد–.

● لم يعلم قابيل كيف يتخلص من جثة أخيه الذي قتله، فأحضر الله إليه غراب حفر حفرة ليدفن غراب آخر، وفعل قابيل مثل الغراب.

● انصدم آدم. حواء بسبب قتل قابيل لأخيه، وندم قابيل على فعلته، وقال العض أن عقب مقتل قابيل أنجبا آدم وحواء نبي يُدعى شيث وعلمه آدم العبادات.


كم كان عمر آدم عليه السلام عندما خلقه الله؟

كان عمر سيدنا آدم –عليه السلام– 1000 عام، وقد زاد الله عمره 40 عامًا، وقد كتب الله –سبحانه وتعالى– عليه بهذا العمر كتابًا وشهدت عليه الملائكة، ولكن عندما جاءت لحظة احتضار آدم، وبينما كانت الملائكة تقبض روحه، قال لهم أنه مازال يتبقى من عمره 40 عامًا، أجابته الملائكة؛ بأنه قد منحها لولده "داود"، فقال مرة ثانية، بأنه ما فعل ذلك، وقد كتب الله عليه الكتاب، وقد شهدت ملائكته عليه.


كم يبلغ طول أمنا حواء؟

اختلف الحديث في ذلك الأمر، ولم يُذكر طول حواء في نص أو كتاب حقيقي، ولكن ثبتت النصوص الشرعية صوت أول البشر آدم –عليه السلام– الذي كان (123 قدما و9 بوصات، 60 ذراعًا، 7 أذرع عرضًا)، ويمكن أن نستنتج بأن طول حواء في نفس طول آدم –عليهما السلام– أو يقل عنه قليلًا، ويمكن ألا نتعمق في هذا الأمر، فهو من العلم الذي لا يضر جهله، ولا ينفع علمه.


ما هي الفاكهة التي أكل منها آدم

وقد ثبت بأنها كانت شجرة من أشجار جنة النعيم، وقد نهى الله آدم وحواء، وليس نوع من الفواكه، ولكنهم خالفوا أوامر الله ونهيه، وأكلا من هذه الشجرة، ولكن لا يُذكر أي نص أو أي دليل عن نوع الشجرة بالتحديد، ولكن اجتهد البعض وقال إنها شجرة البر، أو العنب، أو التين، فلا يعلم أحد الصواب، ويمكن وصف ذلك أيضًا بأنه من العلوم التي لا تضر بجهل الإنسان بها، وقد لا تنفعه بعلمها.
تعليقات
ليست هناك تعليقات




    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -