رواية لا تقولي أنكِ خائفة ملخص

رواية لا تقولي أنك خائفة ملخص

رواية لا تقولي أنكِ خائفة ملخص
يدور ملخص رواية لا تقولي أنكِ خائفة حول البطلة "سامية"، التي تُعاني من الفقر الشديد نتيجة للحرب الصومالية القائمة في مدينة مقديشو، كما يعيش كل أفراد العائلة في كوخ من غرفتين فقط، ثم تلتقي سامية بصديقها علي، ومن هنا تبدأ القصة كما سيظهر في هذا المقال.


رواية لا تقولي أنك خائفة ملخص:

ويمكن معرفة أهم أحداث رواية لا تقولي أنكِ خائفة من خلال ما يلي:

1. بداية الأحداث:

● بدأت الرواية بالطفلة سامية، التي تبلغ من العمر 8 سنوات، وكان لديها صديقها "علي" الذي يلازمها وتعتبره مثل أخ لها، ولا يفترقا عن بعضهما أبدًا، يشترك بين سامية وعلى عدة صفات كالعمر والأنشطة المفضلة وغيرها.

● لدى علي إخوة ذكور آخرين، وكان يعيش مع أبوه وإخوته في غرفة تنضم إلى نفس موقع السكن الذي تعيش سامية به مع عائلتها.

● يمكن أن نعتبر أن الأبوين (والد سامية، والد علي) أصدقاء، ولكن يختلف منطقهما عن بعضهما البعض، فلكل منهما مرجعية سابقة ينتمي إليها فكره.

● وكان سعي الأبوين الدائم هو لتوفير وتلبية جميع احتياجات الأبناء، حيث كانا يعملون كـ تجار بيع فواكه أو ملابس في الأسواق المجاورة.

● وقد تميزت "الصغيرة" بسرعتها، التي نتجت عن نحافتها الشديدة، أو سوء تغذيتها، ولكن لا تتفاجأ -أيها القارئ- إذا رأيت هذه الفتاة بعد عدة سنوات تتنافس في المسابقات، وتمتلك المعايير المناسبة بفئة البالغين.

● تَمثل حلم سامية، في أن تكون ذات يوم "بطلة أولمبية"، وقد استسلم "علي" لفكرة أنه يهزم سامية، وأنه ليس لديه القدرة على ذلك، وقرر أن يعتبر نفسه مدرباً شخصياً لها.

2. الصعوبات التي واجهت سامية:

● كان هناك حرب قائمة في دولة الصومال، وقد شارك فيها الكثير من البلاد المختلفة، التي سعى كل منهما للسيطرة على البلد، أو حتى سلب جزء بسيط من أراضيها.

● أصبح صوت إطلاق النار هو الموسيقى التصويرية لشكل الأيام الطبيعية في البلاد.

● يعتبر الشباب أنفسهم تنظيماً إسلامياً لديه القدرة على الدفاع، ويتعاظم دور الشباب يوماً تلو الآخر

● تضع والدة سامية واخواتها البنات حجابات خفيفة على رؤوسهنّ، ولكن ترتدي سامية الشورت والبلوزة ذات الكم الصغير؛ حتى يتناسب مع زي التمرين الخاص بها.

● وأثناء ظهور حركة الشباب، تقوم سامية بتغطية جسدها طوال الوقت من خلال ارتداء النقاب أو البرقع، كما اضطرت سامية أن تجعل حصص التمرين في الليل -عقب بدء فترة حظر التجوال- واستخدمت الملعب الرياضي المهجور، الذي يتضمن مسار الجري، ولكن ذلك المسار يملأه العديد من العلامات والحفر، التي نتجت عن الطلقات النارية اللعينة.

3. الانطلاقة الحقيقية سامية يوسف عمر:

● قررت اللجنة الأولمبية الخاصة بدولة الصومال، أن تلحق سامية بالبعثة الرسمية، وتمثل دولتها في البلاد الأخرى، وذلك نتيجة لكم الانتصارات والنجاحات الكبرى التي حققتها سامية في المسابقات المحلية التي يشترك بها من يرغب في ذلك.

● تم اختيار سامية كأحد الرياضيين الصوماليين في مجال ألعاب القوى المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية، التي تقام في بكين؛ من أجل اكتساب الخبرة، وذلك في عام 2008م.

● انضمت سامية المجموعة، التي تعتبر أفضل العداءات على مستوى العالم أجمع.

● وكان هناك فتاة الجامايكية تُدعى "فيرونيكا كامبل براون"، تلك الفتاة النحيفة التي ترتدي قميصاً مستعاراً، تقف أمام الفتيات طويلات القامة، الذين يتميزوا بالبناء الجسدي ذو العضلات القوية، مرتدين ملابس رياضية تبرز عضلاتهم من الليكرا.

● شعرت سامية في وسط هؤلاء بأنها تائهة، وقد تأخرت عن منافساتها، ولكنها حصلت على تشجيع الجماهير التي كانت تملأ كافة المدرجات.

● واشتمل الجانب المضيء من تلك الرحلة على: إمكانية سفر سامية للمرة الأولى عبر الطائرة، المنافسة ذات المستوى الرفيع في مسابقة عالمية، رؤية مثلها الأعلى "محمد فرح" وهو البطل الأولمبي البريطاني، ولكنه ذات أصول صومالية، ولكنها لا تحظى على فرصة التحدث معه، بالإضافة إلى فرصة إقامتها في فندق فاخر -تكن قد رأت مثله سابقاً-.

4. معاناة الفقراء:

● يشتمل الجانب الآخر في الرواية على الفقراء في كافة دول العالم، الذين تدهورت حالتهم بسبب الحروب والصراعات التي تزداد بن كل حين وآخر في بلادهم، علاوة على احساسهم بالظلم من الجهات الحاكمة والاضطهاد الذي يشعرون به.

● وقد كان الظالمون يأخذون الدين مبرر لفعلته، التي لا تنتمي بأي شكل بالدين.

● ولا يتمنى هؤلاء الفقراء أي شيء سوى التمتع بحياة أفضل، وهجرتهم كـ لاجئين إلى بلاد العالم الأول.

5. انقلاب حياة سامية رأساً على عقب:

● تم إلزام "علي" لتأدية الخدمة العسكرية، وقد غادر بلده ولم يظهر مرة ثانية إلا كـ جندي في صفوف الشباب.

● ومن ثم ظهرت الموهوبة "هودان"، التي تمثلت موهبتها في الغناء، مُنعت من ممارسة تلك المهنة، وبدأت رحلة المخاطرة بداية من الصحراء، ثم ليبيا، وأخيراً إلى إيطاليا، حيث الاطمئنان، وقد حالفها النجاح في رحلتها، واستضافتها دولة "فنلندا" كـ فتاة لاجئة.

● وذات يوم، قد أُصيب والد سامية نتيجة لعملية متبادلة من إطلاق النار، ومن ثم أصبح غير قادر على العمل بعد ذلك اللحظة، حتى تُوفي.

● استسلمت سامية لهذا القدر، بعد أن أقسمت على أن تبقى في بلدتها، وتدافع عن المرأة وحقوقها، وقد طلبت المساعدة حتى تنتقل إلى دولة أثيوبيا، ولكن لم تنضم إلى المعسكر التدريبي هناك، عدم موافقة السلطات الصومالية.

● ولكن لم تستسلم سامية لعدم التحاقه بالمعسكر، الذي تحتاجه بشدة حتى تستعد للمنافسة على أولمبياد لندن عام 2012م، فـ قررت أن تستمر وتبدء رحلة جديدة، ولكن نتج عنها وفاتها غرقًا في البحر المتوسط قبل وصولها إلى أوروبا.


من هو مؤلف رواية لا تقولي انك خائفة:

يُعد كاتب الرواية هو "كاتوتسيلا" الذي وُلد عام 1976م في مدينة ميلانو الإيطالية، ولكنه أقام فترة في أستراليا بعد تخرجه من الجامعة، ثم عاد إلى موطنه الأم "إيطاليا"، وتناول هذه القضية الواقعية صدى إعلامي كبير، وتم ترجمتها إلى العديد من اللغات المتنوعة، ليتمكن جميع القراء على مستوى العالم من قراءتها. وتصدرت قائمة الروايات الأكثر مبيعاً، وقد وصل عدد النسخ إلى 500 ألف نسخة في جميع أنحاء العالم.


تسمية الرواية بهذا الاسم:

يتردد الشعار الرسمي: “Don’t tell me you are afraid” بشكل متكرر بين هذه العائلة، وهو مأخوذ من نظرية "أنك إذا لم تعترف بالخوف الذي في داخلك، فإنك بالتبعية لن تشعر بوجوده، ولكنه هو الاستجابة المنطقية لما يُجرى حولهم.


فكرة رواية لا تقولي أنكِ خائفة:

قد أعلن الكاتب "كاتوتسيلا" مسبقاً، عن معرفته بالقصة من خلال مشاهدة فيلم وثائقي تناول هذا الموضوع، ومن ثم تحدث إلى شقيقة سامية، وأخرى كانت قريبة من سامية إلى حد كبير، لذلك تمكن الكاتب من تكوين فكرة واضحة ومفصلة لهذه القصة في عقله، ولكنه تجاهل بشكل ملحوظ كافة الجوانب المتعلقة بالحياة الشخصية للبطلة سامية، وتُعظ هذه الجوانب أكثر أهمية، لما تتضمنه من بداية بلوغها، وتحولها من فتاة ضعيفة هزيلة إلى فتاة قوية بالغة.
تعليقات
ليست هناك تعليقات




    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -