تلخيص قصة العجوز والبحر

تلخيص قصة العجوز والبحر

تلخيص قصة العجوز والبحر
تُعد قصة العجوز والبحر أحد أهم الروايات في العالم، ويتمحور تلخيص قصة العجوز والبحر حول صياد كبير في السن، لم يستطع اصطياد سمكة واحدة خلال مدة كبيرة من الزمن، وبالرغم من ذلك إلا أنه قرر ألا يفقد ثقته بنفسه، واستمر في الاستيقاظ كل صباح، حتى يبحث عن سمكة كبيرة، وهو منطلقاً في قاربه الصغير، وذات يوم، استطاع بصنارته أن يلتقط سمكة ضخمة تُدعى "مارلين"، ولكن لم يمر الأمر بهذه السهولة، وواجه العجوز العديد من التحديات، التي يمكن معرفتها من خلال هذا المقال.


تلخيص قصة العجوز والبحر:

إليك تلخيص أحداث قصة العجوز والبحر على النحو التالي:

1. سانتياغو وتلميذه مانولين:

● سانتياغو هو ذلك الرجل العجوز الذي تدهورت قواه البدنية، بعد أن كان صياداً مشهوراً في القرية، ويمتلك في شبابه القوة والعزيمة والإصرار الكبير.

● وكان يلازمه الشاب الصغير الذي يُدعى "مانولين"؛ الذي رأى في داخل سانتياغو مزيد من الحكمة والدراية بجميع المجالات.

● وكان يحاول "العجوز" أن يشبع رغبات "الصغير" في تلقي النصائح والمعرفة الكافية حول الحياة.

● وقال له العجوز في يوم ما "أن الطريقة المثلى لمعرفة هل في استطاعتك أن تثق بشخص ما أم لا! هي أن تمنحه ثقتك الكاملة"

2. سانتياغو يبحر للصيد آملًا منتظرًا:

● لم يُعد سانتياغو بإمكانه تحمل الجلوس دون أية إنجاز، فهو نفسه ذات الشاب الذي عارك البحر، وكان يتجول بين الشخص المهزوم والمنتصر.

● قرر الذهاب إلى الصيد بمفرده، وسرعان ما أتى بقاربه الصغير، وقرر أن يسير في عرض البحر ولا يشعر بـ ذرة خوف داخله.

● كان البحر مثل صديقه الوفي، الذي لا يخون أبداً، وأصبحت الطيور المحلقة في السماء تدله على موقع الأسماء، فـ يرمي شبكته في عرض البحر، ثم ينتظر من صديقه الوفي ألا يُخيب ظنه.

● كان يشعر بالحب المتبادل بينه وبين البحر وأسماكه هن صديقاته من زمن بعيد.

3. سمكة المارلين في قبضة سانتياغو:

● وأثناء لحظة ما، استطاع شبكة العجوز أن تلتقط سمكة ضخمة، ولكن حاول كثيراً أن يستعيد قواه البدنية ويصطادها؛ ولكنها كانت أكبر من ارتعاش يديه الذي لم يمكنه من ذلك.

● وفي النهاية وضع صنارته في فم السمكة الضخمة، وتمكن من التقاطها بأقصى قوته، كما ترك القارب يسير خلف السمكة التي تغوص في البحر.

● واستغرق ثلاث ليالٍ في جذب السمكة، حتى استطاع أخيراً أن يصطادها، ولكن سمكة "المارلين" كانت أكبر من القارب ذاته، فقرر أن يربطها في الجهة الموازية لقاربه، ودارت حوله الطيور تحتفل بما حقق الرجل العجوز من نجاح باصطياده تلك السمكة.

4. سانتياغو يعود إلى بيته بخفي حنين:

● وبالإضافة إلى تجمع الطيور عقب ربط سانتياغو لـ سمكة "المارلين" بموازاة قاربه، تجمعت أيضاً اسماك القرش حوله، وكانت ترغب في التقاط السمكة وأكلها.

● وحاول سانتياغو القتال من أجل السمكة، وتمكن من التغلب على 7 أسماك منهم، ولكن القدر كان له رأياً آخر.

● بحلول الليل، استطاعت سمكة أن تنهش "المارلين" الضخمة، ولم تترك لها أي أثر سوى هيكلها.

● وكان كان غادر الرجل قاربه؛ ليعود إلى منزله، وقد رأى ضوء المنازل البعيدة التي تجاوره مثل النجوم.

● وفي الصباح الباكر، رأى صيادون البحر الآخرون هيكل تلك السمكة، في اندهشوا لضخامتها، وسانتياغو الرجل العجوز الذي استطاع أن يلتقط سمكة بهذا الحجم، ووصفه بـ "الرجل المقاوم للحياة".


من هو مؤلف قصة العجوز والبحر؟

قام الكاتب "إرنست همنغواي"، بتأليف قصة العجوز والبحر، التي تُعد أخر أعمال الكاتب، وتم إصدارها في عام 1952م، وقد حققت القصة جائزة بوليتزر عام 1953م لعالم الخيال.


عن ماذا تتحدث قصة العجوز والبحر؟

تسرد رواية العجوز والبحر معاناة رجل عجوز كان يمتلك من القوة أطناناً، ولكن تملكت منه الشيبة، وأصبح عجوزًا هشاً، وهو من يملك من الصيد تاريخ عريق، ويسعى جاهداً في أن ينقل تاريخه وخبرته إلى الشباب الصغار، وأحيا الأمل في نفوس الشباب، عندما استطاع اصطياد السمكة "مارلين".


شخصيات رواية العجوز والبحر

يمكن تصنيف الشخصيات إلى رئيسية وثانوية كالتالي:

1. الشخصيات الرئيسية:

تتضمن الرواية شخصية رئيسية واحدة تدور حولها الأحداث، وهي:

سانتياغو: هو الرجل العجوز، الذي يهوى الصيد، ولكن قوته تتأثر بعمره، على الرغم من تمكنه في مهنة الصيد، ويستمر فترة طويلة بدون اصطياد أي شيء تبلغ حوالي 80 يومًا، حتى يُصارع البحر ويحقق حلمه في خليج "غولد ستريم"، ولكن دائمًا القدر له رأي آخر.

2. الشخصيات الثانوية:

تشتمل رواية العجوز والبحر على عدة شخصيات ثانوية، ومنها:

مانولين: هو الشاب الصغير الذي كان يعمل كـ مساعد للرجل العجوز "سانتياغو"، وقام بمرافقته في رحلات صيد كثيرة، كما تعلّم الكثير من خبرت في الحياة ومهنة الصيد.

مارلين: تلك السمكة الضخمة التي استطاع سانتياغو اصطيادها بعد معاناة كبيرة، وقد صارع البحر من أجلها، ولكن لم تهنيه سمكة القرش عليا وأكلتها؛ ليصبح العجوز في حسرة شديدة.

ديماجيو: هو الشخص المحيط، الذي كان بين الحين والآخر يأتي إلى الحكيم سانتياغو؛ ليمنحه المزيد من التشجيع والطاقة والتحفيز؛ فكان يمثل له مصدر إلهام وقوة شديدة.

مارتن: يُعد هو من يمتلك مقهى القرية التي يعيش فيها الرجل العجوز، وهو يتمتع بقدر كبير من العاطفة والحنان.


ما هي الصفات الداخلية لشخصية سانتياغو الشيخ في رواية الشيخ والبحر؟

هو صياد قد تملك منه الكبر ويوُصف بـ "العجوز"، ولكنه ما زال يتمتع بداخله بقدر عالي من الحيوية والنشاط، وكانت هوايته صيد الأسماك.


ما الحدث الذي يمثل الذروة في رواية الشيخ والبحر؟

أثناء إصرار العجوز في الدفاع عن سمكته الضخمة، أمام أسماك القرش التي تريد نهشها، ولكنها انتصرت في النهاية عليه، وتركت خلفها أثر السمكة وهو الهيكل العظمي فقط، ولم يكن ذلك نتيجة لتقصير الشيخ، فـ هو فقط دليل على فقد أسلحته وكبر سنه رغم إصراره على إثبات عكس ذلك.


ما سبب خروج القروش؟

تنتمي القروش إلى الحيوانات البحرية، التي تعيش في المناطق ذات العمق الشديد، ولكنها تترك أماكنها الطبيعية نتيجة لانخفاض الأكسجين، فـ تخرج بحثًا عن أساليب أخرى للغذاء (مثلما فعلت أسماك القرش مع السمكة مارلين).


كيف انتهت قصة الشيخ والبحر

انتهت بإصرار العجوز على اصطياد السمكة، رغم ضعف قوته البدنية، فقد صارع البحر والزمن، وعندما تملك منه الضعف، ألفى سكينته في قلب السمكة لتقف، وبهذا انتهى الصراع بينهما.


السمات الفنية في رواية الشيخ والبحر:

تشتهر رواية الشيخ والبحر بعدة سمات فني، ومنها ما يلي:

1. كثرة الرؤى الفلسفية، التي تم التعبير عنها في الرواية، على الرغم من عدم وجود شخصيات كثيرة.

2. بساطة الرواية ظاهرياً، وفي داخلها تحمل أسمى معاني العمق.

3. احتوائها على المزيد من الرموز والتعبيرات الخفية.

4. وضوح الأسلوب، والسلاسة في عرض الرواية، حتى تجذب انتباه القارئ، ويتأثر بها بسهولة.
تعليقات
ليست هناك تعليقات




    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -