تلخيص رواية البؤساء ولماذا سميت بهذا الاسم؟

تلخيص رواية البؤساء ولماذا سميت بهذا الاسم

تلخيص رواية البؤساء ولماذا سميت بهذا الاسم؟
مؤلف رواية "البؤساء" هو الكاتب الفرنسي "فيكتور هيجو"، وقد تم نشرها لأول مرة في فرنسا عام 1862م، ويمكن تلخيص أحداث رواية البؤساء بأنها عن شخصية جان فالجان المجرم، والذي كان يمر بظروف صعبة للغاية، فـ تبدأ الرواية بخروجه من السجن بعد تسعة عشر عامًا بتهمة السرقة، بعد محاولاته المتكررة للهروب من السجن، وحققت هذه الرواية نجاحًا سريعًا وشهرة على نطاق واسع.


تلخيص رواية البؤساء:

ما دام هناك جهل وبؤس، تظل هناك حاجة إلى كتابة مثل هذا النوع من الروايات، وفيما يلي تلخيص رواية البؤساء:

1. إطلاق سراح جان فالجان من السجن:

● بدأت الرواية بإطلاق سراح "جان فالجان" من السجن، بعدما تم حبسه تسعة عشر عامًا، نتيجة لسرقته رغيف خبز، ليطعم شقيقته وأطفالها.

● ثم رحلة بحثه عن عمل ومأوى، ولكن لأنه مجرم سابق كان يتم رفضه.

● استضافه "السيد ميريل" -الأسقف الطيب-، وكان يعامله بإحسان، ووافق أن يأويه في بيته.

● رَد "فالجان" إحسان "ميريل" له بالإساءة، بسرقته أواني الطعام الفضية من بيته.

● أخفى "الأسقف" لحقيقة سرقة "فالجان" له، فعندما أتت الشرطة للقبض عليه، قال إنه قد أعطاها له كـ هدية

● اشترط "الأسقف" على "فالجان"، أن يتوب عن السرقة، ويكمل حياته كرجلًا صالحًا.
انتحال فالجان لشخصية العمدة مادلين:

● انتحل "فالجان" شخصية العمدة "مادلين" في بلدة "مونترو".

● أصبح "فالجان" رجلًا ثريًا يملك مصنعًا.

● لاحق فاجر فالجان، بعدما ذهب فالجان لمساعدته ورآه فاجر، وشك في حقيقة العمدة هذه، حيث قال "أن هذه القوة الجسدية التي رآها في العمدة لا يتمتع بها سوى فالجان".

2. فانتين وابنتها كوزيت:

في جانب أخر من الرواية، كانت هناك فتاة تدعى "فانتين"، تقع في حب شاب غني يدعى فيليكس قولومين الذي تخلى عنها عقب حملها منه على الفور، وفيما يلي إليك أهم الأحداث بعد ذلك:

● عادت "فانتين" إلى قريتها، حاملة ابنتها "كوزيت".

● أدركت في طريق عودتها، أن أهل القرية لن يتركوها تعمل، بعد علمهم بأنها قد أنجبت طفلة "كوزيت" بشكل غير شرعي.

● ثم قابلت عائلة تيناردييه في مدينة مونتفرميل، واتفقت معهم على أن يرعوا "طفلتها" مقابل معونة شهرية.

● وجدت عملًا لها في مصنع مادلين فالجان السابق.

● طُردت من المصنع بعد علم عمال المصنع بأن لديها طفلة في تُدعى "كوزيت".

● لجأت فاننين إلى الأعمال الغير شرعية، حتى تتكفل بطفلتها.

● وبعد تعرضها للمضايقة من أحد المارة في الشارع، ضربته، وسُجنت ستة أشهر.

● شعر "فالجان" بالمسئولية تجاهها، لأنها طردت من مصنعه، فتدخل في إخراجها من السجن.

● قد خرجت "فانتين" من السجن، وأدخلها "فالجان" المستشفى تتعافى من مرضها، وتعتني بطفلتها.

3. حادثة السرقة من شجرة عامة:

وعلى الجانب الآخر حدث التالي:

● أكل رجل -جائع- من شجرة عامة في الطريق، فاتُهم بالسرقة.

● نتج عن الشبه بين هذا الرجل -الكبير- وفان فالجان، اتهام الرجل بالسرقة من طفل صغير.

● قامت المحكمة بتصديق شهادة "جافيير" مفتش الشرطة، الذي كان سجانًا في الوقت الذي سُجن فالجان به، بأن هذا الرجل هو "فالجان".

● تسببت هذه الحادثة، في أن فالجان قام بتسليم نفسه للمحكمة بعد صراع مع ضميره، لينقذ ذلك الرجل.

● قبضت المحكمة على فالجان، ثم هرب من جديد أثناء نقله من سجن لآخر.

● ثم تبنى "كوزيت" بعد وفاة والدتها "فانتين"، وعاش بقية حياته لإسعاد هذه الطفلة فقط.

4. قصة حب كوزيت وماريوس:

● وبعد أعوام، وقعت كوزيت في حب فتى يدعى ماريوس (الطالب الثوري والحقوقي)

● ثم توالت الأحداث، وهرب فالجان وكوزيت من الشرطة، التي تبحث عنهما بحجة السرقة.

● أصبحت عائلة تيناردييه فقراء، وسرقوا من أجل العيش، فاعتقلته الشرطة.

● كانت عائلة تيناردييه قد خططت للانتقام من فالجان الذي سلب كوزيت منهم.

● تجدد حب ماريوس وكوزيت، بعد أن اكتشف ماريوس مكان مخبأهم.

● يأبى فالجان أن يزوج ماريوس من كوزيت، وقد خدع ماريوس بأن كوزيت هاجرت مع والدها إلى بريطانيا.

● انضم ماريوس إلى الثوار، وحارب من أجل الديمقراطية والعدالة.

● التقى جافيير، الذي كان جاسوسًا بين الثوار- بـ فالجان -الذي كان يحاول انقاذ ماريوس من فشل تلك الثورة-.

● لم يبلغ فالجان عن جافيير للثوار، وترك جافيير يذهب مقابل إنقاذه لماريوس من هذا الهلاك.

● شعر جافيير بالتمزق بين العدالة، وبإنقاذ فالجان له من الموت المؤكد، فقرر أن ينهي حياته، وانتحر من خلال القفز في النهر.

5. نهاية فالجان:

● قد تزوج ماريوس من كوزيت.

● اعترف فالجان بماضيه السابق ماريوس، الذي منع كوزيت من رؤية أبيها، وكان لا يعلم أنه هو نفسه الرجل الذي أنقذه من الموت.

● ذهب ماريوس وكوزيت إلى فالجان لطلب المغفرة منه بعد علمهم بالحقيقة.

● قد شعر فالجان بالسعادة لعودتهم له، حيث كان على فراش الموت، وتوفى بسلام.


لمن رواية البؤساء؟

رواية البؤساء هي للكاتب الفرنسي الجنسية فيكتور هوجو، الذي ولد 1802 ومات 1885. تنتقد الرواية الظلم الاجتماعي في فرنسا بين سقوط نابليون عام 1815م، والثورة الفاشلة ضد الملك لويس فيليب في عام 1832م. تم تحويل هذه الرواية إلى مسرحية غنائية، وفيلم موسيقى تعتبر اليوم، واحدة من أشهر أعمال القرن التاسع عشر.


لماذا سميت رواية البؤساء بهذا الاسم؟

سميت رواية البؤساء لهذا الاسم لأن كلمة البؤساء "Les Misérables" بالفرنسية تشتمل على معنيين، المعنى الأول: «ناس يعيشون في بؤس» ; المعنى الثاني: «ناس يعيشون خارج المجتمع وفي فقر حاد».


ما الهدف من رواية البؤساء؟

تهدف رواية البؤساء إلى:
وصف حياة عدد من الشخصيات الفرنسية، خلال القرن التاسع عشر، الذي تضمن حروب نابليون بونابرت.
تسليط الضوء على شخصية "جان فالجان" السجين السابق والهارب.
عقد مقارنة بين الخير، الشر، والقانون، في رواية تصف معالم باريس، العدالة، الدين، الفلسفة، الجانب الدرامي، والرومانسي، والعائلة.


من هم الشخصيات الرئيسية في رواية البؤساء؟

وفيما يلي الشخصيات الرئيسية لمؤلفها الفرنسي فيكتور:

● جان فالجان: 

وكان رجل فقير يسرق ليطعم شقيقته الصغيرة، وتم سجنه لفترة ليست بقليلة، ثم أُطلق سراحه، وتعهد بأنه سيكون رجلًا صالحًا، ولكنه كرر ذلك.

● كوزيت: 

ابنة فانتين، وأخذها جان بعد وفاة والدتها، حيث قام برعايتها، وتوفير لها حياة أفضل.

● فانتين: 

امرأة فقيرة، قد تم استغلالها، وقد اضطرت إلى بيع ابنتها كوزيت بسبب قوم المدينة، وما يقولونه، وفي النهاية تموت فانتين من مرض السل.

● جافير: 

شرطي متشدد يبحث عن العدالة، وكان دائمًا يلاحق "فالجان".

وقد تمثلت الشخصيات الأخرى في: مكاريوس، الأسقف ميريل، مدام تيناردييه.


أهمية رواية البؤساء:

تكمن أهمية رواية البؤساء في التالي:

1. القيمة الانسانية.

2. التعبير عن مشاعر الحب والألم والعاطفة العميقة بين أفراد الرواية.

3. ثم سرعة تقلب تلك المشاعر وتحولها إلى الكره الذي تمت مقابلته بالإحسان والعفو، وهذا ما رأيناه كثيراً في مواقف "فالجان".
تعليقات
ليست هناك تعليقات




    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -