ملخص رواية لا تخبري ماما

ملخص رواية لا تخبري ماما

ملخص رواية لا تخبري ماما
يدور ملخص رواية لا تخبري ماما رواية وصف معاناة طفلة صغيرة، فقدت كل شيء في حياتها منذ الطفولة؛ من ثقة واطمئنان، حيث تعرضت للاعتداء الجسدي من والدها وهي في سن السادسة من عمرها، ولكن من هي تلك الفتاة؟ وماذا حدث بعد ذلك؟ تابع المقال لمعرفة المزيد.


ملخص رواية لا تخبري ماما:

ويمكن تسليط الضوء على أهم أحداث هذه الرواية من خلال ما يلي:

1. بداية الأحداث:

● بدأت القصة بالأم الإنجليزية، التي تعد من ايرلندا الشمالية، حيث كانت تعشق زوجها بشدة؛ لكونه الوحيد الذي أحبها وتقدم إلى خطبتها.

● وعلى الرغم من كونه أيرلندي، والانجليز يتعاملون معهم كأنهم أقل مكانة منهم، إلا أنها أصرت على الزواج منه.

● وكان زوجها فخورًا بشدة، لأن تلك الإنجليزية قبلت به، ثم تزوجا واستقر في بريطانيا، واستمر زوجها في العمل كـ جنديا في الجيش.


2. معاناة الزوجة:

● وعقب انتهاء الحرب العالمية الثانية، أنجبت الأم ابنتهما الوحيدة "انطوانيت ماغواير" -الكاتبة الايرلندية-، التي نشأت مع والدتها فقط؛ لغياب والدها لفترات الطويلة في عمله بالجيش.

● عاشت "انطوانيت" مع والدتها في منطقة تسمى "كينت" في سعادة عارمة، رغم ضيق المعيشة.

● وقد وجدت الأم عملًا في أحد المخازن؛ ليعينها على توفير متطلباتها هي وابنتها، فكانت تبقى الطفلة في ذلك الوقت مع جدتها لأمها.

● وصفت "انطوانيت" تلك الأيام بأنها أسعد أيام حياتها -وكأنها تنبأت بمستقبلها-.

● ثم بلغ والدها سن التقاعد، ورجع إلى منزله، ولم تكن "انطوانيت" تعلم شيئًا طباعه أو أية صفات لديه.

● وعقب مكوث الوالد في المنزل بفترة طويلة، كثرت الخلافات بين والدي "انطوانيت" بعد إدمانه للخمور والقمار.


3. انتقال الأسرة إلى الموطن الأصلي:

● ثم انتقلت الأسرة إلى موطن الوالد الأصلي بـ ايرلندا بجانب عائلته، واستقروا في كوخ صغير.

● وعندما بلغت "انطوانيت" سن الخامسة، ذهبت إلى المدرسة، وكانت ترى الحياة على حقيقتها، فكانت تراها وردية أكثر من اللازم، وتعتقد أن والدتها ملاك رزقها الله به.


4. مشاعر الطفلة:

● فقد أحبت الطفلة والدتها بشدة، بينما لم تتمكن من تحديد مشاعرها تجاه والدها، فكان تارة يعاملها برفق، وتارة أخرى يصرخ في وجهها بشدة.

● وكانت تحدد شخصية والدها ومشاعرها تجاهه من خلال ابتسامته، حتى تخرج من حيرتها.


5. خداع الأب:

● ذات يوم، عندما بلغت "انطوانيت" سن السادسة، شعرت بالإرهاق لذهابها إلى المدرسة كل يوم بشكل متواصل، فـ قرر أبيها أن يكافئها ويأخذها في نزهة بسيارته -على غير عادته-.

● تحمست "انطوانيت" كثيرًا وذهبت مع والدها بسيارته، وهي تريد أن تعلم إلى أين سيأخذها والدها.

● وسرعان ما وجدت السيارة تمر على الحقل، حيث يوجد مخزن صغير مستأجر؛ لإصلاح السيارات، وأصبح هذا المكان مخصص لجميع النزهات الأسبوعية الكابوسية لتلك الفتاة ووالدها.

● تمكن الخوف من قلب الفتاة الصغيرة عندما خطت أول خطوة بهذا المكان، وتبدلت نظرة والدها إلى النظرة المتوحشة الحيوانية.

● ثم طلبت أن تعود إلى منزلها، ولكن حاول أن يطمئنها والدها، وأخبرها بأنه أحضر إليها هدية سوف تندهش بها كثيرًا، وصدقته "الصغيرة"، ولم تكن تعلم أن هذه الهدية هي سلب منها أهم شيء في حياتها.


6. اعتداء المجرم على الطفلة:

● أمسك الأب ابنته بقوة واعتدى عليها بعنف شديد، ومرت عليها هذه اللحظات كـ دهر كامل، وشعرت بالصدمة التي لم تستطيع نسيانها طوال حياتها.

● وعقب الانتهاء من جريمته، أمرها بارتداء ثيابها، وهي مازالت تحت تأثير صدمتها مما يجب أن يكون مصدر أمانها وحمايتها بالحياة.

● تجمدت الدموع في أعين الطفلة المسكينة، وكاد أن يق#تلها الخجل، وشعرت وكأنها هي المخطئة وليس ذلك المجرم الذي يدعى "أبيها".

● أمسكها المجرم مرة ثانية؛ ويأمرها بأن لا تخبر والدتها، وتكون الجريمة شرًا بينهما، فقال "لا تخبري ماما".


7. فقد الشعور بالأمان والتعرض للتهديد:

● ومنذ هذه اللحظة، فقدت الطفلة احساسها بالأمان إلى أبد الدهر، تاركًا خلفه الشعور المتزايد بالذنب والخوف والاشمئزاز.

● استغل والدها حبها الشديد لوالدتها، وأنها لا تملك أحدًا غيرها، وهددها إذا أخبرت أمها بشيء، سوف تكرهها وتغادرها، وصدقته الطفلة البريئة.

● وبعد ذلك، استمرت معاناة الطفلة لمدة 7 سنوات، حيث كرر والدها جريمته مرات أخرى، بحجة ذهابها إلى نزهة، وهي لا تستطيع أن ترفض.

● وذات مرة، حاولت الطفلة أن تخبر والدتها ولكنها عنفتها بشدة نافيةً ذلك.


8. الصدمة الثانية للطفلة:

● دخلت "انطوانيت" في حالة من العزلة والانطوائية في منزلها ومدرستها؛ في جو من سخرية أصدقائها، فلم تتمكن من تكوين صداقات.

● وانتقلت أسرتها إلى مكان آخر، ورغم ذلك استمر أبيها في فعل جريمته بشكل مستمر، وقد ملأ الخوف قلب الطفلة، وأصبح ليلها عبارة عن كوابيس فقط.

● ثم حدث الشيء المتوقع والأصعب عندما بلغ عمرها 12 سنة، وإذ بها حملت، ورغم ذلك استمر والدها في معاناته لها.

● وحينما انكشف حملها للجميع، أحضرت لها والدتها، -التي اعتبرتها أهم شخص بحياتها- الطبيب؛ يجهضها.

● فكانت الصدمة الثانية لها هي علم والدتها بكل شيء قذر يفعله زوجها من البداية، ولكن يكن لها أية رد فعل بالمنع أو الدفاع عنها.

● فهذه أمها، التي أحبتها ووثقت بها بشدة، قد خذلتها وظلت صامتة عن معاناة ابنتها؛ حتى يظل زوجها معها ولا يتركها، ولم تلتفت اطلاقًا لما تمر به طفلتها.


9. قضاء غير عادل:

● تعرضت "أنطوانيت" إلى نزيف حاد عقب عملية الإجهاض، فاضطرت أن تنتقل إلى المشفى، ومن ثم انكشفت الحقيقة للجميع، وتم القبض على والدها.

● نعتقد أن معاناة الطفلة ستنتهي عند ذلك، ولكن نكتشف أن في قديم الزمان كانت تعتبر هذه الحوادث من المحرمات، التي لا ينبغي البحث والتحقيق فيها.

● لذلك، سُجن والدها لمدة سنة واحدة فقط، اعتبارًا أن الطفلة هي المخطئة لأنها أغوت أبيها!

● ثم كرهتها والدتها بشدة؛ لنفس السبب وأن "انطوانيت" السبب في كل شيء، كما أنكرها جدها وجدتها، ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل تم فصلها من مدرستها، وتعامل معها المجتمع على أنها "فتاة عاهرة" رغم كل ما مرت به.

● فقد عانت "انطوانيت" مع المجتمع بأكمله؛ بما فيهم والدتها.


لا تخبري ماما هل هي قصة حقيقية؟

تسرد الكاتبة "انطوانيت ماغواير" التي تشتهر بـ "توني ماغواير" أحداثًا من واقع مؤلم، ويذكر البعض أن هذه الأحداث تختص بتلك الكاتبة، التي قررت أن تتحدى خوفها بسرد معاناتها، وتجاوز كل ما مرت به؛ حتى تستطيع نسيانه، ولكن يمكن تجاوز ونسيان كل شيء في الحياة إلا الشعور بالثقة والاطمئنان للوالدين والدفء بينهما، فقد سلب منها والدها كل ذلك بدافع شهوته الحيوانية، ويمكن وصف شعور جميع القراء من هذه القصة بـ "الاشمئزاز".


عن ماذا تتحدث رواية تركوا بابا يعود؟

تستكمل الكاتبة "توني ماغواير" سرد معاناتها في الجزء الثاني من روايتها "لا تخبري" ماما وتطلق " تركوا بابا يعود" بمزيد من الإثارة والتشويق، حيث تسلط الضوء به على مأساتها وظلم الجميع لها، ومن ثم عودة والدها المجرم.
تعليقات
ليست هناك تعليقات




    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -