ملخص رواية دون كيشوت

ملخص رواية دون كيشوت

ملخص رواية دون كيشوت
تُعد رواية دون كيشوت واحدة من أكثر الأعمال الأدبية الغير دينية وسياسية، للكاتب والمؤلف "ميغيل دي سرفانتس سافيدرا"، وقام بكتابتها في الفترة بين عامي 1605 و 1615 م، وتدور أحداث الرواية حول شخصية "دون كيشوت" الذي يطلق عليه البعض لقب "الرجل البارع"، وتميزه عن غيرته شخصيته التي تندفع للمغامرة وتجديد الأحلام، ولكن يصاحبها قرارات غير عقلانية، ويبلغ من العمر 50 عامًا، ويزعجه جسده النحيفة، التي تتناسب مع حياة الفرسان، فقد كان مهووسًا بالأبطال، والدفاع عن المظلومين، ولكن أُصيب بعدة إصابات أثناء رحلته هذه، يمكن التعرف عليها من خلال المقال.


ملخص رواية دون كيشوت:

تتميز هذه الرواية بـ أسلوبها الخفيف، ويمكن تلخيص الأحداث على النحو التالي:

1. بداية انطلاقة الفارس دون كيشوت:

● بدأ "دون كيشوت" يستعد لدوره، بمساعدة ما تركه له والده من أسلحة قديمة متهالكة، التي كان يخفيها في أحد أركان منزله، ويحاول إصلاحها دائمًا قدر المستطاع.

● جهز "كيشوت" الدرع والرمح، وركب جواده الهزيل، وأصبح يشبه نفسه بالفرسان الذين اختفوا من وقت طويل، فكاد أن يفقد عقله من قراءته لقصص الفرسان ومحاولة التشبه بها.

● وذات يوم أثناء سيره على جواده، كان سعيد بشدة للدر الجديد الذي يقوم به، واعتقد أنه لابد أن يكون لديه تابع يتصف بالأمانة، ويؤمن بشجاعته على أية حال.

● ذهب "دون كيشوت" إلى فلاح يُدعى "سانشوبانزا" وعرض عليه أن يكون تابعًا له، وفي مقابل ذلك سيكون حاكمًا وقائدًا على أحد الجزر.

● وافق "سانشوبانزا" على عرض "دون كيشوت" وسار خلفه ممتطيًا حماره، وكان يتميز بضخامة جسده، مما يجعل أكثر المواقف بينهما طريقة ومضحكة.

2. معركة طواحين الهواء:

● تُعد تلك المعركة من أوائل المعارك التي قام بها "دون كيشوت" الفارس الخيالي، الذي لم يسبق له رؤية تلك الطواجن لأول مرة.

● اعتقد "دون كيشوت" أن تلك الطواجن هي شياطين ذات أذرع ضخمة، هائلة، وأنها هي من تصدر الشرور في كافة أنحاء العالم.

● حذره الكثير من مهاجمة ذلك الطواجن، ولكنه لم يسمع لأحد وقرر مخالفتهم ومهاجمتها، ولكنه عندما فعل ذلك، وألقى سهمه عليها، رفعته هذه الأذرع؛ لتدور به في الهواء، ثم أوقعته على الأرض سريعًا، بعد أن كُسرت عظامه.

3. معركة الأغنام:

● استطاع "دون كيشوت" أن ينجو من المعركة السابقة، ولكنه رأى من بعيد عدة أغنام تسير، وكان التراب ينتشر حوله في كل مكان يشبه الضباب.

● اعتقد "كيشوت" أن ما يراه هو جيش يأتي للقضاء عليه، فـ اتجه نحوه سريعًا، وأعتقد أنه إذا خاض تلك المعركة –التي وقعت في طريقه من خلال قدرة– سيُخلد اسمه في تاريخ الأبطال، وتُثبت شجاعته التي ليس لها شبيه لجميع البشر.

● انتهت هذه المعركة بالقدرة على قت#ل عدة أغنام، ولكن في مقابل ذلك قد سقط "كيشوت" أسفل حجارة أحد الرعاة التي قذفوه بها.

● وأثناء هذه المغامرات اللعينة، لم ينجو "سانشو" من الأذى، الذي كان يتمتع بشخصية مسالمة للغاية، حيث كان يتركه "دون كيشوت" يواجه الأعداء بمفرده ظنًا منه أنه فارس ولا يحارب أحد إلا الفرسان.

● إذا كان يحارب الفرسان مع غيرهم، لابد أن يتصدى لهم التابع ويواجه شرهم؛ لتكون نتيجة كل ذلك؛ هو الضرب المبرح لـ "سانشو"، الذي قد تلقاه في العديد من المواقف وليس في هذه المعارك فقط.

● ذات يوم، قرر "دون كيشوت" أن يقيم في أحد الفنادق، وأبى أن يدفع الأجرة، ومبررة على ذلك أنه فارس، ويتمتع الفرسان بصلاحية المبيت في أي مكان يريدونه دون دفع مقابل، ونتيجة ذلك قد تلقى "سانشو" العقاب المستحق.

● ولم يقتصر الأمر على ذلك، فهناك عدة مواقف شبيهة وقع "سانشو" التابع ضحيتها.

● اعتقد "دون كيشوت" أن فشله الدائم هو نتيجة لسحره من قبل الأعداء، الذين شبهوا له الشياطين بأشياء مثل الطاحونة، وقطيع الأغنام.

4. الصراع بين المثالية والواقعية:

● كان هناك صراع دائم بين الخير والشر، والواقعية والمثالية، وأيضًا الحياة والموت.

● كان هدف "دون كيشوت" الذي يسعى دائمًا لتحقيقه، هو محاولة الدفاع عن الحق، والقيم النبيلة في المجتمع، والتحلي بأخلاق وسلوكيات الفرسان، ولكنه لم يستطع فعل ذلك، فقد توهم بأشياء ليس لها أي أساس من الواقع.

● انتهى الأمر بـ "كيشوت" بأنه لم يستطع تحقيق أي نجاحات له، بل استمر في التحول من الحال السيء إلى الأسوأ.

5. نهاية صراع كيشوت:

● أدرك "دون كيشوت" أنه كان غبيًا، ولا يوجد فائدة لأي شيء كان يفعله، ولكن أدرك ذلك في نهاية الأمر بعد مرور الوقت.

● أُصيب "كيشوت" بحالة الحمى الشديدة التي أدت إلى وفاته.

● يظهر لنا من خلال هذه النهاية أنه يتوهم الإنسان بالكثير والكثير من الأشياء –التي ليس لها أي فائدة– ويسير وراءها اعتقادًا منه أنها ذات فائدة، حتى يخسر كل شيء في نهاية الأمر، وأصعب خسارة له، هي خسارته لحياته التي ضيعها في محاولات وهمية.


من هو مؤلف رواية دون كيشوت؟

يُعد مؤلف الرواية هو الكاتب والروائي المسرحي "ميغيل دي سيرفانتيس فيدرر"، الذي وُلد في عام 1547م، وكان يعمل كـ محصلًا للضرائب، ثم غادر تلك الوظيفة وذهب إلى السجن؛ لارتكابه أخطاء في الحسابات، ولم يستمر "كيشوت" في تعليمه، بل كان يسعى دائمًا إلى القراءة المستمرة، وكتابة الروايات، ولكن عندما حازت هذه الرواية على اعجاب الكثير، قد غيرت شكل حياته بالكامل، وتمت ترجمتها لأكثر من 60 لغة.


هل قصة دون كيشوت حقيقية؟

تعتبر رواية "دون كيشوت" هي أول رواية حقيقية واقعية، لتأكيد فكرة عدم وجود الأبطال إطلاقًا، وتم إثبات ذلك عقب رجوع البطل "كيشوت" إلى قريته الأصلية، وهو لم يكن بطلًا.


كيف كُتبت رواية دون كيشوت؟

كُتبت هذه الرواية باللغة الإسبانية، وتُعد من الروايات الخيالية النثرية الطويلة التي تساعد على تنمية الشخصيات، وتمتد مع جميع الشعوب على مدار كافة الأزمنة.


ما المغزى من رواية دون كيشوت؟

هناك مغزى واضح وصريح وراء الرواية وهي أن تدع الناس في شأنها طالما أن أفعالهم لم تضرك أو تضر أحد.


أهداف وأهمية رواية دون كيشوت:

تعتبر هذه الرواية من أهم الروايات لما تحويه من أهداف ودروس كثير، ومن هذه الأهداف:

1. قيمة الصداقة:

● يجمع بين "دون كيشوت" و "سانشو" الصداقة الفريدة والحقيقية، فكان "سانشو" بجانب "كيشوت" دائمًا، وكان يساعده بكل حب وإخلاص، على الرغم من الخطط الغير عقلانية التي كان يضعها "كيشوت" دائمًا.

2. التواضع والنبل:

كان "كيشوت" يخبر الجميع دائمًا بحياته الأصلية، وعائلته المتواضعة التي ينتمي إليها، وكان دائمًا يحث مديره على عدم التقليل من نسبه أو عائلته.

3. الثقة بالوقت:

● الثقة بالوقت هي الطريقة المناسبة لخروج الإنسان من أي تحدي صعب يمر به، فعندما تواجه مرحلة صعبة في حياتك، وتريد أن يمر ذلك الوقت بسرعة تامة، الغريب أنه يتحقق العكس، ويتوقف الوقت عند لخطة معينة.


كيف تم توظيف دون كيخوته الرمز في الإبداع العربي المعاصر؟

ظهرت هذه الشخصية في "دون كيشوت" التي ظهرت معها الرواية الحديثة، وأصبحت أحد النقاط الفارقة في التاريخ الروائي، وطفرة معرفية حدثت في الفترة بين الثقافة التقليدية، والزمن الحديث –الذي يُعرف بأنه زمن العقل والحسابات".
تعليقات
ليست هناك تعليقات




    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -